
"الاقتصادية" من الرياض
انطلقت أمس أولى مراحل البرنامج التدريبي الإثرائي الذي تنفذه المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق لرؤساء تحرير صحف ومجلات الشركة السعودية للأبحاث والنشر، وذلك في جامعة سيتي اللندنية.
ويتكون البرنامج التدريبي من مرحلتين تمتد كل منهما لمدى أسبوعين، بدأت الأولى أمس، فيما ستبدأ المرحلة الثانية الشهر المقبل، وتتضمن المرحلة الأولى من البرنامج عديدا من المحاضرات وجلسات الحوار وورش العمل، إضافةً إلى زيارات ميدانية لدور إعلام رائدة في مجال الإعلام الجديد.
ويأتي هذا البرنامج ترجمة لمذكرة التفاهم التي سبق أن وقعتها المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق مع جامعة سيتي في لندن تقوم بموجبها الأخيرة بتنفيذ برنامج تدريبي خاص بالإعلام الجديد لصحفيي مطبوعات "لأبحاث والنشر".

البروفيسور جورج بروك وديفيد إيفنز والدكتور عزام الدخيل بعد توقيع الأتفاقية.
وقال الدكتور عزام بن محمد الدخيل الرئيس التنفيذي للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق: "نظراً للتطور السريع الحاصل في مجال الإعلام الرقمي تصبح مثل هذه البرامج ضرورة حتمية لمواكبة صناعة الإعلام، لذلك قمنا بالتواصل مع قسم الإعلام في جامعة سيتي، الذي يُشهد له باحترافيته واعتماده المنهج التطبيقي في مجال الإعلام، وخصوصاً فيما يتعلق بالإعلام الجديد، من أجل إعداد هذا البرنامج.
وتابع قائلا: "هذا البرنامج هو نتيجة للعمل المشترك بيننا وبين فريق عمل الجامعة، وهو يندرج ضمن الإطار العام لتوجه المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق في مواكبة التطورات الحاصلة في صناعة الإعلام والتوجه إلى الإعلام الجديد كإضافة استراتيجية حتمية للإعلام التقليدي في هذه المرحلة بما يتلاءم مع القيم الأصيلة لمجتمعنا وتقاليدنا".
من جهته قال البروفيسور جورج بروك رئيس قسم الإعلام في جامعة سيتي، الذي يشرف على البرنامج ويرأس فريق عمله "تعتز كلية الإعلام في جامعة سيتي بكونها واحدة من أفضل كليات الإعلام في العالم التي ترتكز إلى الممارسة التطبيقية، ويسرنا أن نعمل مع رؤساء التحرير في المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق لوضع برنامج للتطوير الاحترافي المستمر لتوسيع وتعميق خبراتهم الصحافية فيما يتعلق بالصحافة والنشر الإلكتروني والإعلام الجديد". وقسم الإعلام في "سيتي" أسهم في تخريج عديد من الصحفيين الذين يتبوأون مناصب مرموقة في هذا المجال.
ويأتي هذا البرنامج تجسيداً لعديد من الزيارات وورش العمل سبقت الاعتماد النهائي للدورة التي ستركز على استخلاص أفضل الممارسات السائدة في مجال النشر الإلكتروني والإعلام الجديد. ويتطرق برنامج الدورة أيضاً إلى المقارنة والفرق بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد، إضافةً إلى آخر التوجهات العالمية في مجال الإعلام، وأساليب النشر الإلكتروني المختلفة ومهارات استقطاب القراء. وينتظر أن تسهم الدورة في توسيع القاعدة العريضة لقراء صحف ومجلات الشركة السعودية للأبحاث والنشر.
يذكر أن "الأبحاث والنشر" أطلقت أخيرا تطبيقات إصداراتها على أجهزة آيباد وآيفون، ومتجر أوفي، كما قامت في الأيام القليلة الماضية بإطلاق تطبيق صحيفة "الشرق الأوسط" الذي يعتبر أول تطبيق لصحيفة عربية على الأجهزة الذكية التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد كخطوة أولى لإطلاق بقية تطبيقات صحفها ومجلاتها على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد.
